السعودية غير متحمسة.. وحاولت تأجيل لقاء باريس

مدة القراءة 1 د

بحسب معلومات “أساس” فإنّ الجانب السعودي حاول تأجيل الاجتماع الخماسي في باريس بضعة أيّام. الفرنسيون تمنّوا وألحّوا، حتى تثبّت الموعد بعد زيارة وزيرة الخارجية الماكرونيّة للعاصمة السعودية. وخلال الاجتماع، لم يُبدِ الجانب السعودي في أيّ لحظة نوعاً من الحماسة للّقاء الخماسي في باريس، ولا للملفّ اللبناني برمّته. موقفه منذ البداية بات معروفاً: “إذا ذهب لبنان في الاتجاه الذي نتمنّاه، فنحن جاهزون لأقصى المساعدة”.

والمقصود يعني أربع نقاط، هي: رئيس سيادي إصلاحي، حكومة فعليّة لا صوريّة، إصلاحات وفق أجندة المؤسّسات الدولية، وعودة إلى الشرعيّتين العربية والدولية.

 

المزيد من التفاصيل على هذا الرابط في مقال الزميل جان عزيز: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…