لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم من مكان إلى آخر، كما فعلت إسرائيل في غزّة خلال عامين، مراراً وتكراراً، إلى أن ينتفض أناس من بيئة “الحزب” أو من بيئات أخرى، فتقع الصدامات الداخليّة التي يسعى إليها نتنياهو بكلّ قوّة.
التفاصيل في مقال الزميل هشام عليوان اضغط هنا
