اعتراضاًً على رضوان السيد

مدة القراءة 1 د

الكلام عن أنّ “تحالف ميشال عون مع الحزب هو تحالف راديكاليّتين مسيحيّة وشيعيّة” فيه تجنٍّ على الطائفتين. فلا ميشال عون يمثّل المسيحيين، كلّ المسيحيين، ولا الأمين العام للحزب يمثّل الشيعة، كلّ الشيعة. صحيح أنّه لحظة توقيع الاتفاق كان عون يدّعي تمثيل 70% من المسيحيين، لكن يجب أن لا ننسى أنّ “التحالف الرباعيّ” هو من أعطى ميشال عون هذه النسبة من الأصوات المسيحيّة. حينذاك بدا التحالف وكأنّه إقصاء للمسيحيين، ولا سيما أنّهم كانوا خارجين من فترة الوصاية السوريّة التي دفعوا وحدهم، خلالها، ثمن الحرب، اعتقالاً ونفياً وتعذيباً وإقصاءً وتهميشاً. في حين كان قادة السنّة والدروز شركاء في السلطة، وقادة الشيعة حلفاء لحافظ وبشّار الأسد يستفيدون من تسلّط النظام السوري وأزلامه، لتحسين مواقعهم في الدولة وخارجها.

 

التفاصيل في مقال الزميل فادي الأحمر: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…