الحزب يستخدم حماس… بدلاً عن ضائع بعد الترسيم

مدة القراءة 1 د

حوّل “الحزب” لبنان إلى فندق لـ “حماس” بعدما جابت الأخيرة دمشق والدوحة وأنقرة. وكذلك لـ”الجهاد الإسلامي” المُقيمة أصلاً في دمشق. فعل ذلك بعدما ترنّحت سرديّته عن “المقاومة” إثر الترسيم البحري.

مهّد لذلك أمينه العامّ يوم أطلّ أخيراً محذّراً إسرائيل من استهداف أيّ “مُقيم”. فإلى إقامة هنيّة التي باشرها منذ زيارته عام 2020، كان عندنا نائبه صالح العاروري مع قياديَّين آخرَين هما خليل الحية وصالح جبارين الذين قادوا الانقلاب مع مسؤول الحركة في غزّة يحيى السنوار لإعادتها إلى حضنَيْ سوريا وإيران. قبلهم أمضى رئيس حركة الجهاد رمضان شلّح أيامه الأخيرة في الضاحية الجنوبية قبل أن يخلفه زياد نخالة المقيم أصلاً في لبنان.

 

التفاصيل في مقال الزميل أيمن جزيني: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

انقسام إيراني: خامنئي يريد العنف… بزشكيان يريد الحوار

التظاهرات في إيران هذه المرّة غير كلّ مرّة. فقد انتشرت في معظم المحافظات، وشارك فيها منذ البداية البازار على غير العادة، وهو مقفل الآن. وأكثر…

باريس: لن نخرج من “الميكانيزم”

تقول مصادر فرنسية لـ”أساس” إن المقعد الفرنسي في اللجنة “الميكانيزم”، بشقها العسكري، لا يزال موجودًا، ولن تستغني عنه باريس بسهولة لتلبية رغبة الجانب الإسرائيلي. أما…

مؤتمر دعم الجيش اللبناني يُحضّر في بيروت ويُعقد في الرياض؟

من المقرر أن يجتمع الموفدون الدوليون، جان إيف لودريان عن الجانب الفرنسي، والأمير يزيد بن فرحان عن الجانب السعودي، من دون التأكد بعد من الشخصية…

فلسطين: خريطة طريق لإنهاء الاحتلال بدعم سعوديّ ثابت

    أوضح عضو اللجنة التنفيذيّة لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة، الدكتور أحمد مجدلاني لـ”أساس” أنّ التحدّي الرئيس للقيادة الفلسطينيّة هو إنهاء الحرب على قطاع غزّة وتنفيذ…