بيروت: بين المصارف والملاهي… والدشمة والميليشيات

مدة القراءة 1 د

تتأرجح منطقتنا بين قوّتين متنافستين: شبكة المقاومة، التي تقودها أيديولوجيات دينية جهادية مهووسة بأفكار تبسيطية عن السيادة والكرامة الوطنية ومعادية في العمق لكلّ ما تعتبره نفوذاً غربياً، وشبكة السلام والتكامل، التي تحرّكها طموحات اقتصادية وابتكارية ووعد بالتكامل والاندماج على مستويات آليّات الاستثمار وربط البنى التحتية.

تختصر بيروت سيرة العبور الآثم بين هاتين الشبكتين. رحلة قاسية من بيروت المصارف والملاهي ومركز عقد الصفقات، التي يمقتها السيد محمد رعد، إلى بيروت الدشمة ومقرّ الميليشيات العسكري والإعلامي واللوجستي. ومثلها دمشق القابعة في أسفل مؤشّر المدن الملائمة للعيش، وكذلك صنعاء أو بغداد. نتيجة مأساوية لكن متوقّعة لسنوات من الحرب الأهلية والتعبئة الأيديولوجية والهوس المقاوماتيّ باستخراج الكرامة الإنسانية من فوهة البندقية حصراً.

التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…