غارة دمشق: إغتيال مسؤول إيراني؟

مدة القراءة 1 د

وفقَ معلوماتٍ مُتداولة، فإنّ الأخطر في الاستهداف الإسرائيلي الأخير في سوريا، ليس منطقة الكسوة وجبل مانع، ولا ضرب رادار في السويداء مضادّ للطائرات، بل الوصول بالقصف الصاروخيّ إلى قلب منطقة كفرسوسة التي فيها مربّعات أمنيّة، وربّما كان فيها مسؤولون إيرانيون أثناء القصف.

كما لم يكن مِن قَبيلِ الصُدفةِ ثانياً أن يتزامن العدوانُ الإسرائيليّ الجديد على سوريا مع مؤتمر ميونيخ للأمن الذي قال فيه وزير الدفاع الإسرائيلي: “عندما نتحدّث عن منع إيران من الحصول على سلاح نوويّ يجب أن نطرح الوسائل الممكنة، أُكرّر جميع الوسائل الممكنة على الطاولة، ذلك أنَّ إيران تُجري حاليّاً مناقشات لبيع أسلحة متطوّرة، بما في ذلك طائرات مسيّرة وذخيرة دقيقة التوجيه إلى ما لا يقلّ عن 50 دولة، وبينها بلاروسيا وفنزويلا”.

لمزيد من التفاصيل على رابط مقال الزميل سامي كليب: إضغط هُنا

مواضيع ذات صلة

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…

ضربات البقاع.. رسائل للحزب: لا تتدخّلوا

الغارات الإسرائيلية الأخيرة على البقاع اللبناني التي استهدفت قيادات الوحدات الصاروخيّة في “الحزب”، لم تكن مجرّد عمليّات أمنيّة روتينيّة، بل كانت رسائل موجّهة إلى طهران…

جعجع يقلب طاولة كسروان

تَعكس كسروان، القضاء الذي يبقى للعائلات فيه دورها المؤثّر في صناديق النيابة، أحد أكثر النماذج “القوّاتيّة” في المدى البعيد الذي ذهب إليه جعجع في قلب…

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…