لوزير خارجية لبنان: السكوت من ذهب

مدة القراءة 1 د
ما لا بدّ من التوقّف عنده في أيامنا هذه أنّ فتح جبهة جنوب لبنان يأتي في غياب أيّ سلطة مركزيّة لبنانية. الكلمة الأولى والأخيرة لإيران التي تمتلك لواء في “الحرس الثوري” يسيطر على مقدّرات البلد كلّياً. ما لا يدركه وزير الخارجية في الحكومة المستقيلة، وما لم يدركه قبله ميشال عون عندما كان في قصر بعبدا مع صهره جبران باسيل، أنّ السكوت من ذهب وأنّ من الأفضل تفادي أيّ كلام ذي طابع سياسي يتجاهل كلّياً السيطرة الإيرانيّة على البلد.
التفاصيل في مقال الزميل خيرالله خيرالله اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…