حميدتي لم يقرأ المشهد جيّداً

مدة القراءة 1 د

 بالنظر إلى سير المعارك حاليّاً يبدو واضحاً أنّ حميدتي، ربّما مغترّاً بقوّته العسكرية وسطوته الاقتصادية، لم يقرأ المشهد جيّداً. فعلى الرغم من عدد قوّاته الكبير إلا أنّ الجيش يتفوّق عليه بسلاح الجوّ والدبّابات، وهي أسلحة حاسمة في المعارك والحروب، وبفضلها استطاعت القوات المسلّحة تدمير أنظمة القيادة والسيطرة ونظم الاتصال لحميدتي، إلى جانب تدمير معسكراته الرئيسية في الخرطوم وبقيّة الولايات. ونتيجة لذلك صارت قواته الباقية تتحرّك من دون توجيه قيادي يضمن لها التنظيم والدقّة في الحركة، وتحوّلت إلى جزر معزولة تقاتل داخل الأحياء وتهدّد حياة المدنيين، وهو ما زاد من الغضب الاجتماعي عليها وجعلها تبدو جماعات معتدية تقوم بالنهب والسلب، بينما يقاتل الجيش وسط حاضنة اجتماعية متعاطفة معه وداعمة له.

مزيد من التفاصيل في مقالة الدكتور ياسر يوسف إبراهيم: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…