إيران: اتفقنا مع السعودية… لا مع إسرائيل

مدة القراءة 1 د

بالانتقال إلى السؤال الثاني الذي طرح إمكان أن يندرج التصعيد الإيراني في خانة الفصل بين الاتفاق السعودي الإيراني برعاية صينية، وبين التصعيد ضدّ إسرائيل، فذلك يقود إلى خلاصة واضحة بأنّ إيران تقول للأميركيين والإسرائيليين إنّها ذهبت إلى الاتفاق مع السعودية وليس مع أيّ منهما. وبالتالي لن تتخلّى عن أوراق القوّة التي بين يديها في المنطقة، سواء كانت هذه الأوراق لبنانية أم سورية أم فلسطينية.
أبعد من ذلك، تقول طهران إنّ الاتفاق السعودي الإيراني يسعى إلى تكريس استقرار المنطقة، لكن من دون إسرائيل، ومن دون تطميناتٍ لها.

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…