باسيل للحزب: أعطيتموني 3 نوّاب.. وأعطيتكم نائباً

مدة القراءة 1 د
 

إذا أردنا أن نكون أكثر دقة، ساهم الحزب في دعم مرشحي التيار في ثلاثة أماكن: البقاع الغربي، البقاع الشمالي وبيروت الثانية، لكن من دون أن يصوّت الحزب للمرشّحين المسيحيين، إذ لعبت الحواصل دورها في إنجاح اللائحة ومَن فيها:

– في بيروت الثانية تحديداً، جرى الاتفاق مع الحزب السوري القومي الاجتماعي ومع طلال أرسلان على أن يصوّت كل فريق لمرشحه، ومن يربح يربح. وهكذا حصل وحصد التيار مقعداً في الدائرة.
– في المقابل، لعب التيار الوطني الحر دوراً في جبيل كي يربح الحزب المقعد الشيعي انطلاقاً من إرادته الفوز بكلّ المقاعد الشيعية.
– في البقاع الشمالي أبلغ حزب الله باسيل بأنّه سيدعم سامر التوم في وقت لم يكن الأخير بحاجة إلى أصوات الحزب لأنّ فوزه كان مضموناً.
إذاً في جردة حساب التيار، إذا أردنا العدّ، تكون المعادلة “3 مقابل 1”. أعطى الحزب 3 نواب للتيار، وأعطى التيار نائباً للحزب. والحسبة كانت ستختلف لو أراد الحزب فعلاً دعم مرشّحي التيار الوطني الحرّ وإعطاءهم الأولوية.

التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب: اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…