باريس ترمّم مبادرتها… المضروبة

مدة القراءة 1 د

قبل حصول الاتّفاق السعودي الإيراني كان الفريقان يحتاجان إلى وسيط، وكان هذا الوسيط هو الفرنسي الذي اعتاد لعب دور المحاوِر في المنطقة.

تربط مصادر دبلوماسية بين هذا الدور ورغبة الفرنسي بإحداث خرق في مكان ما قبل انتهاء دوره مع عودة الحوار المباشر بين البلدين. وربّما كانت الساحة اللبنانية من أكثر الساحات إمكانية لحصول الاختراق انطلاقاً من حوار فرنسي مع المكوّنات اللبنانية وانطباعه بأنّه كان بإمكانه إحداث خرق عبر مرشّح الثنائي سليمان فرنجية.

المزيد من التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب: إضغط هنا

 

مواضيع ذات صلة

تفاهم واشنطن وطهران: لبنان رقم 3

قال مصدر قياديّ في “الثنائيّ” لـ “أساس” أنّ الأثر الأكبر لأيّ تفاهم أميركيّ إيرانيّ سيكون على لبنان الذي يأتي بالمرتبة الثانية بعد العراق وسوريا والملفّات…

خيبة دبلوماسية: زيارة قائد الجيش لم تفتح خزائن الدعم

صرّحت مصادر دبلوماسيّة غربيّة لـ”أساس” أنّ نتائج زيارة قائد الجيش لم تكن كافية ليحصل لبنان على الدعم المطلوب، ليس بسبب العماد هيكل بل بسبب الأداء…

“الخماسية” ترتب أوراق باريس… في القاهرة

أفادت مصادر دبلوماسيّة عربيّة لـ”أساس” أنّ اجتماعاً للّجنة الخماسيّة سيعقد اليوم الثلاثاء في السفارة المصريّة لتنسيق العمل على الاجتماع التحضيريّ لمؤتمر باريس الذي يقام في…

سفارة أميركا تحيي التفاوض.. برئاسة ميشال عيسى

يقول مطّلعون على الموقف الأميركيّ إنّ المسار السياسيّ للتفاوض أولويّة لدى الإدارة الأميركيّة في ما خصّ الملفّ اللبنانيّ. من هنا حرصت السفارة على إعادة إحياء…