أوروبا وروسيا منهكتان: التسوية تقترب

مدة القراءة 1 د

صحيح أنّ حرب أوكرانيا اليوم ليست مثل حرب القرم بالأمس. فأوروبا تعاني من الإنهاك والاستنزاف من استمرار الحرب الاستنزافية، وروسيا تعاني من استمرار حرب المقاطعة الدولية ماليّاً وتجاريّاً التي تفرضها عليها الولايات المتّحدة مع الدول الأوروبية.

من هنا أيّ اتّفاق أو أيّة تسوية لوقف الحرب في أوكرانيا يخدم مصالح كلّ الأطراف المتورّطة مباشرة بهذه الحرب عسكريّاً وماليّاً  وسياسيّاً، وخاصّة روسيا وأميركا والاتّحاد الأوروبي.

هنا تلتقي مصالح كلّ هذه الأطراف على مبدأ التسوية قبل أن ينتقل الصراع إلى ما هو أسوأ وأخطر، أي إلى استخدام السلاح النووي (حركة الغوّاصات الأميركية النووية ردّاً على تهديدات الرئيس الروسيّ السابق ميدفيدف).

التفاصيل في مقال الزميل محمد السماك اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…