انتهت هيبة نظام إيران

مدة القراءة 1 د

بعد 46 عاماً، يمكن القول إنّ نظام الثورة الخمينيّة انتهى كونه قوّة إقليمية كبرى، مهما يكن الترتيب الذي سيوقف الحرب، سواء سقط في المدى القريب أم استمرّ رجلاً مريضاً كما عاش نظام صدّام حسين في عراق التسعينيّات. لم يعد بإمكان هذا النظام أن يستعيد هيبته في الداخل وأذرعه الإقليمية في الخارج بعدما قتلت إسرائيل قادته كما قتلت قادة “الحزب”، وانكشفت سماؤه أمام الطائرات الإسرائيلية، حتّى بات المتحدّث العسكري الإسرائيلي يوجّه تعليمات الإخلاء في طهران كما كان يوجّهها في ضاحية بيروت الجنوبية. أقصى ما يمكن أن يطمح إليه مرشد الثورة علي خامنئي أن يحافظ على تماسك السلطة ووحدة الدولة المركزية في وجه المعارضة والأقلّيات العرقية في الأطراف.

التفاصيل في مقال أساس ميديا اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…