نزع السلاح الفلسطيني… وذاكرة صبرا وشاتيلا

مدة القراءة 1 د

يقول مصدر فلسطيني انّ “سكّان المخيّمات في خوف من فكرة تجريدهم حتّى من سلاحهم الفردي: من يحمينا؟”. ويسهل في هذه المناسبة على المعاندين لفكرة نزع السلاح الفلسطيني من الفلسطينيين، وللمفارقة من اللبنانيين أيضاً، التذكير بمجزرة صبرا وشاتيلا في 16 أيلول 1982، من زاوية أنّ سلاحاً فرديّاً كان بإمكانه منع الجريمة. يسخر المصدر الفلسطيني من تلك الحجج ويجزم أنّ الجريمة وقعت بمبرّرات السلاح نفسه.

التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…