السعودية “خطفت” دور إيران الإقليمي

مدة القراءة 1 د

كرّست زيارة الرئيس الأميركي الدور المحوريّ للسعودية في المعادلة الإقليمية والجغرافيا السياسية للمنطقة. وهذا يخطف من طهران دوراً إقليميّاً لطالما اعتدّت به لعقدين من الزمن. يصعب على حكّام طهران أن يتكيّفوا مع التحوّلات على الرغم من براغماتيّة العقل الإيراني. تنطبق هذه الصعوبة أكثر على الذين يغلّفون سياسة التمدّد الإيراني في المنطقة بالعقيدة الدينية، كالمرشد و”حرس الثورة”.

الشقّ “المدنيّ” من قيادة إيران، أي الرئيس مسعود بزشكيان، حصر هجومه على السياسة الأميركية بعناوين المفاوضات على الملفّ النووي. فأبدى تشدّداً حيال المفاوضات، وقال عن الخلاف على اقتراح المفاوضين الأميركيين تخصيب اليورانيوم للحاجات السلمية خارج إيران: “سندافع عن حقّنا النووي ولن نرضخ للضغوط”. ومع تكراره نفي نيّة بلاده تطوير سلاح نوويّ، انتقد القوى الغربية لأنّها “لم تفهم رسالة” بلاده في السياسة الخارجية. واتّهم الغرب بخلق صراعات في المنطقة. تجنّب بزشكيان الهجوم على ترامب، لكنّه أكّد أنّ مفاوضات عُمان تتمّ “بالتنسيق مع المرشد”.

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…