هل أردوغان جاهز لتنازلات أمام دولت بهشلي؟

مدة القراءة 1 د

هدف إردوغان وحزبه في القريب العاجل هو البحث عن فرص سدّ الفجوة المعلنة في أرقام شركات استطلاعات الرأي التي تجعل من حزب الشعب الجمهوري المعارض متقدّماً عليه. حتى لو كانت شعبية إردوغان محصّنة وكأنّ هو المعنيّ هنا، فضغوطات الأزمات الاقتصادية والمعيشية وأرقام البطالة الأخيرة التي عادت للارتفاع، قد لا تبقي المشهد على ما هو عليه بالنسبة لإردوغان وحزبه. كما أنّ الرهان على شريكه دولت بهشلي قد يعني تقديم المزيد من التنازلات الحزبية والسياسية للبقاء في الحكم. فهل هو جاهز لمغامرة من هذا النوع بعد أكثر من عقدين على التفرّد في السلطة؟

التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…