كيف خرَق حزب الله السّاحة العكّاريّة؟

مدة القراءة 1 د

كانت كلمة السرّ في شخص اسمه محمد يحيه، له علاقات ملتبسة بالنظام السوري و”حزب الله”. فالرجل ضاعف أصواته التفضيلية من نحو 8,000 صوت في انتخابات 2018 إلى أكثر من 15 ألف صوت في 2022. وما كان لهذا التحوّل الكبير أن يحصل لولا هيمنة “حزب الله” العسكرية في المنطقة المحاذية لوادي خالد وعموم عكّار من الناحية السورية، من القصير وبحيرة قطينة شرقاً إلى تلكلخ وصولاً إلى العريضة على الساحل.

لمزيد من التّفاصيل: إضغط هُنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…