أميركا “متفرّجة” بين “محور الشر” والمحور “الإبراهيمي”

مدة القراءة 1 د

في الشرق الأوسط، صار هناك محوران: “محور الشرّ” الإيراني، ومحور “السلام الإبراهيمي”. فيما واشنطن متفرّجة بسطحيّة، أو متذاكية بوهم الإفادة من عروض المحورين لها، أو عاجزة بفعل سباتها منذ عقدين على مجد أنْ مات كارل ماركس، عاش آدام سميث، للأبد…

 

التفاصيل في مقال الزميل جان عزيز: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…