إسرائيل تغيّر عقيدتها العسكرية والمنطقة على شفير التصعيد الشامل

مدة القراءة 1 د

تخلّت إسرائيل عن عقيدتها القتالية السابقة. لم تعُد تنتظر 7 أكتوبر جديدة حتّى تبادر إلى الهجوم. تفضّل الحصول على ضوء أخضر من إدارة الرئيس دونالد ترامب قبل توجيه الضربة حتّى تضمن المشاركة الأميركية فيها، وإذا لم يكن لها ما تريد فلن تتردّد في تنفيذها بمفردها، ذلك أنّها تسعى إلى منع إيران من تعزيز دفاعاتها وترسانتها الصاروخية أو تجاوز العتبة النووية، وتعتقد أنّها قادرة على التحكّم بالجدول الزمني للحرب، بحيث تحدّد أهدافها وتوقف هجماتها عند تحقيقها، متوقّعةً أن يقابلها الطرف الآخر بوقف مماثل لإطلاق النار عندما تدعو حاجتها إلى ذلك.

إذا لم يعُد المفاوض الإيراني والمفاوض الأميركي إلى طاولة المفاوضات في أسرع وقت، تشي المؤشّرات المتسارعة حاليّاً، من الغارات الإسرائيلية في العمق اليمنيّ إلى المناورات البحريّة الإيرانية في خليج عُمان، بأنّ المنطقة تسير نحو المزيد من التصعيد، مع احتمال اندلاع جولات متقطّعة من المواجهة العسكرية، من دون استبعاد هجمات استباقية أو حتّى حرب شاملة.

التفاصيل في مقال الزميل أمين قمورية اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…