ثقة دولية مفقودة… وواشنطن تشترط التزامات خطية من لبنان

مدة القراءة 1 د

واحدة من أكثر الإشكاليات التي بدأ يطرحها المجتمع الدولي على طاولة البحث في الملف اللبناني، هي أزمة الثقة التي بدأت تكبر بين عواصم القرار والسلطة اللبنانية المتمثلة بالرئاسات الثلاث. تحديداً الرئاسة الأولى والثالثة، على اعتبار أن الرئيس بري معروف تموضعه ودوره في المشهد السياسي العام في البلد. وعليه، تنظر عواصم القرار، بحسب ما يروي دبلوماسيوها لـ”اساس” بكثير من الشك في قدرة الدولة على المضي قدماً بمسار حصر السلاح أو الإصلاح. ولكن، هذا لا يعني أنها تخلت تماماً عن محاولاتها لإنقاذ الوضع. وانطلاقاً من هذا الواقع، قامت واشنطن بدراسة الرّد اللبناني وأخد رأي الإسرائيلي به. وردّت في ورقة مكتوبة تضمنت شروطاً محددة وواضحة على السلطة اللبنانية أن تتعهد بها خطياً، وإلا فإن غير ذلك لن يكون كافياً.

التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…