لماذا اختارت إيران التضييق على نفسها وشعبها؟

مدة القراءة 1 د

لا مكان للأجوبة الشعبويّة الفارغة هنا. ثمّة خطٌّ استراتيجيّ انتهجه حكم الجمهورية “الإسلامية” في تحديد عناصر القوّة الإيرانية:

  1. الأيديولوجية الأمميّة الشيعيّة الاثنا عشريّة، التي تجعل الشيعي في جنوب لبنان جنديّاً لدى الوليّ الفقيه، ومثله كلّ خاضعٍ للتكليف، من الهند إلى نيجيريا إلى ديترويت.
  2. الحرس الثوري، وشبكته من الأذرع الميليشيويّة العابرة للحدود (Non-state actors)، التي تهيمن على قرارات الدول، مثل “الحزب” والفصائل العراقيّة والحوثيّين والميليشيات الأفغانية والباكستانية وغيرها، التي قاتلت إلى جانب نظام الأسد في سوريا.
  3. التسليح، وأهمّ ما فيه البرنامج الصاروخي البالستي.
  4. البرنامج النووي، ومنشآت تخصيب اليورانيوم.

التفاصيل في مقال الزميل أحمد الراشاني اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

حلب – دمشق: قرار سوريّ فجّر حراكاً إقليميّاً وأربك الحلفاء

تقول مصادر سوريّة إنّ عمليّة حلب – دمشق هي قرار سوريّ بامتياز اتُّخذ من قبل “الجولاني” التحقت بتطوّراته قوى إقليميّة ودوليّة. كشف وزير الخارجيّة السوريّ…

انسحاب اليونيفيل يقترب… ومخاوف من فراغ خطير جنوباً

تشير مصادر مطّلعة إلى أنّ زيارة وفد مجلس الأمن الدوليّ إلى لبنان مرتبطة بشكل وثيق بملفّ انسحاب قوّات “اليونيفيل” من البلد نهاية العام المقبل، بموجب…

المالكي غطاء إيران السياسي في العراق لتعويض خسائرها الإقليمية

نوري المالكي هو الغطاء الذي تختبئ وراءه الميليشيات في العراق، حتّى أشدّها تطرّفاً، وفي المقابل توفّر له حماية إيرانيّة في مواجهة أيّ تحرّك يهدف إلى…

تنسيق أمني لبناني–سعودي لتفكيك إمبراطورية الكبتاغون

ساهم سقوط نظام بشّار الأسد بشكل أكبر في تطويق مافيات المخدّرات بعد التضييق الحدوديّ والفقدان التدريجيّ لـ”الملاذات الآمنة” لهؤلاء بفعل التغييرات الهائلة في المنطقة. التنسيق…