سوريا: بين الحضن العربي… وإسرائيل

مدة القراءة 1 د

أعلن الموفد الأميركي الخاصّ إلى سوريا، توم برّاك، الأحد، أنّ سوريا ولبنان يحتاجان إلى التوصّل إلى اتّفاقات سلام مع إسرائيل بعدما فتحت الحرب بين إسرائيل وإيران طريقاً جديداً للشرق الأوسط. غير أنّ سوريا التي عادت إلى الحضن العربي عادت إلى الالتزام الكامل بما صدر عن المجتمع السياسي العربي الرسمي في قمّة بيروت عام 2002 بشأن ما يربط السلام مع إسرائيل بقيام دولة فلسطينية. وبدا أنّ السقف الذي وضعته السعوديّة وأكّدته في السنوات الأخيرة لأيّ تطبيع مع إسرائيل هو نفسه السقف الذي تتحرّك سوريا تحته في الحديث عن “الشروط المناسبة”.

التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…