السعودية وجهود “دولة فلسطين”… اقترب القطاف؟

مدة القراءة 1 د

يشكّل المؤتمر المرتقب لحلّ الدولتين، والمقرَّر عقده في الثلث الثاني من حزيران، على امتداد ثلاثة أيّام في أروقة الأمم المتّحدة، باكورة التقارب الاستراتيجي بين فرنسا والسعودية. يعتبر ثمرة جهودهما كرئيسين مؤسّسين ومشاركين للفعّالية. يؤكّد دور المملكة المسؤول اتّجاه القضيّة الفلسطينية، من مبادرة الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز في عام 2002، إلى حاضر هذا المؤتمر.

يكتسب مكانة مهمّة لتحصين القانون الدولي، وإعادة جزء من الحياة إلى مبادئ المواثيق الدولية، وفي كونه فرصة سانحة مع احتمالية وافرة للمضيّ قدماً، وكمسار أوحد وقابل للتطبيق نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية. إنّه تأكيد من الإدارة الفرنسية لنهجها في رفض الازدواجية في السياسة الفرنسية الشرق الأوسطية بشكل عامّ، وناحية القضيّة الفلسطينية بشكل خاصّ، مع تأكيد إرادتها الكبيرة للاتّفاق على حلّ سياسي مكفول، ضمن  مجهود إقليمي وعربي ودولي مشترك، قد يضع حدّاً نهائيّاً للصراع الفلسطيني والعربي الإسرائيلي. ولا ترى بصيصه إلّا من خلال معبر واحد، وهو حلّ الدولتين.

التفاصيل في مقال الدكتور محيي الدين الشحيمي اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…