البقاع انتخب ضدّ “الثنائي”… حتّى 49.9%

مدة القراءة 1 د

على الرغم من الترهيب والترغيب. من دفع الأموال. والضغط المعنويّ باسم “دماء الشهداء” و”ضرورات الوحدة الشيعيّة”. حافظت عشرات القرى والبلدات، الصغيرة والكبيرة في بعلبك والهرمل، على كلمة “لا” بوجه لوائح قيادة “الثنائي الشيعي”. حافظت على الاعتراض. ورفض اللوائح المعلّبة التي حاول “الثنائي الشيعي” فرضها على الأهالي.

على الرغم من الضغوط الهائلة والضخمة التي مارسها “الحزب” وحركة أمل على المرشّحين لسحبهم. والتهديد. في الوظيفة. في المهنة. في الدولة. في الحصار الاجتماعي… خرجت عشرات اللوائح المعترضة. تحت عناوين عائلية وإنمائيّة. لكنّ في النهاية كلّ رقم في لبنان هو رقم سياسيّ.

في عشرات القرى والبلدات فازت لوائح “الثنائي الشيعي” بفارق صوت أو اثنين أو 5 أو سبعة. أي بما نسبته أقلّ من 0.01%. وهذه في الغالب نسب مشكوك في صحّتها. فقد يكون الخاسر فائزاً ما دام الأمن والقضاء يحتاجان إلى الكثير من التشكيلات والنفضات في مناطق سيطرة “الثنائي الشيعي”، في البقاع والجنوب والضاحية.

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

حين صرخ شقيق غازي كنعان في عزائه: بشّار قتل أخي… ولن نسكت

دُفن غازي كنعان في بلدته بحمرا قرب القرداحة، من دون فتح التابوت كي لا تُكشف آثار الرصاص. لكنّ المفاجأة كانت صراخ شقيقه علي كنعان في…

غازي كنعان: آل كنعان أَوْلى بحكم سوريا.. مع رئيس سنّي

كان غازي كنعان يرى أنّ: 1. بشّاراً ليس الوريث الطبيعيّ لحافظ الأسد. كان يعتبر أنّ آل كنعان من “الصفّ الأوّل” في الهرم العلويّ، بينما آل…

غازي كنعان ودّع حياته في الساحل السوري..وعاد لينتظر رصاصات النهاية

مساء 11 تشرين الأوّل 2005، خرج غازي كنعان بسيّارته مع أحد أصدقائه متوجّهاً نحو الساحل السوريّ. زار ضريح أحد مشايخ الطائفة العلويّة. بدا وكأنّه يودّع…

غازي كنعان:كاد يفضح أسرار عملية رفيق الحريري..لكن ماهر وبشار سبقاه

حاول غازي كنعان عبر أحد مساعديه التواصل مع معارضين سوريَّين في دمشق “ك. ل” و”أ. ب” لإيصال شريط مسجّل يحتوي أدلّة عن اغتيال رفيق الحريري،…