إعادة بناء العقيدة العسكرية داخل الحزب

مدة القراءة 1 د

إذا ما افترضنا وجود فصل حازم بين العمل العسكري والجسم السياسي داخل “الحزب”، الذي كان خاضعاً بشدّة لإدارة مباشرة ومشدّدة من قبل الأمين العامّ وفق انضباطية تامّة، فإنّ إعادة ترميم الجسم العسكري بعد الخسائر التي لحقت به قد تذهب إلى مستوى إعادة بناء العقيدة العسكرية على أسس جديدة تعطي للداخل اللبناني الأولويّة من أجل الدفاع عن المكوّن أمام أيّ تهديدات داخلية أو خارجية، والتخفّف من الشمولية التي أُدخل فيها في العقود الماضية بتأثير من نفوذ قائد قوّة القدس قاسم سليماني وعقائديّة الأمين العامّ.

التفاصيل في مقال الزميل حسن فحص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…