إعادة بناء العقيدة العسكرية داخل الحزب

مدة القراءة 1 د

إذا ما افترضنا وجود فصل حازم بين العمل العسكري والجسم السياسي داخل “الحزب”، الذي كان خاضعاً بشدّة لإدارة مباشرة ومشدّدة من قبل الأمين العامّ وفق انضباطية تامّة، فإنّ إعادة ترميم الجسم العسكري بعد الخسائر التي لحقت به قد تذهب إلى مستوى إعادة بناء العقيدة العسكرية على أسس جديدة تعطي للداخل اللبناني الأولويّة من أجل الدفاع عن المكوّن أمام أيّ تهديدات داخلية أو خارجية، والتخفّف من الشمولية التي أُدخل فيها في العقود الماضية بتأثير من نفوذ قائد قوّة القدس قاسم سليماني وعقائديّة الأمين العامّ.

التفاصيل في مقال الزميل حسن فحص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مواعيد الانتخابات بانتظار “المقاعد الستة”

وفق المتابعين، يرجَّح أن تحدّد وزارة الداخليّة موعدَين للانتخابات، الأوّل لغير المقيمين (يرجَّح أن يكون في 3 أيّار)، والثاني للمقيمين (يرجَّح أن يكون في 10…

هل قدّمت الرئاسة اللبنانية تعهدات للحزب بشأن السلاح؟

ما لا يخفيه “الحزب” من انزعاج من رئيس الجمهوريّة هو ما كان سُرّب في الآونة الأخيرة، في معرض نفي الرئاسة اللبنانيّة أن يكون الرئيس عون…

تفاهم سري برعاية روسيا حمى طهران من إسرائيل

تبدو إسرائيل الأكثر حماسة علانية لإسقاط النظام الإيراني، أملاً في تحقيق طموح نتنياهو بتغيير صورة الشرق الأوسط للأبد والانتصار في حرب الجبهات السبع التي أعلنها…

تحذير أخير.. هل يقبل لبنان على كارثة كبرى؟

يبدو أنّ رئيس الجمهوريّة أراد توجيه تحذير أخير. لا يتعلّق الأمر بـ”انتفاء” دور السلاح فحسب، بل يتعلّق أيضاً في حاجة لبنان إلى تفادي الكارثة التي…