أفضل فرصة للبنان

مدة القراءة 1 د

مقتل نصرالله وسقوط الأسد خلال فترة 72 يوماً، يمثّلان أفضل فرصة توفّرت للبنان منذ عقود طويلة لإعادة صياغة مشروع لبناني مختلف تماماً.

بيد أنّ هذه الفرصة لن تدوم طويلاً إذا اكتفى اللبنانيون بانتظار نتائج ما بعد الأسد ونصرالله، أو إن قبلوا بأن لا تأخذ القوى السياسية في لبنان علماً بما حصل من تطوّرات عملاقة. فما يرشح عن لقاءات بين قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون ومسؤول أمنيّ لميليشيا سابقة، بغية البحث في ترتيبات تطبيق القرار 1701 واستكمال تفكيك بنية “الحزب”، أو ما يتسرّب من أسماء رئاسية من جعبة رئيس مجلس النواب نبيه بري، يشي بأنّ في لبنان من لا يزال أسير زمن مضى، ومعادلات لم تعد قائمة.

إذا كان الإقرار بالوقائع الجديدة واجباً، والتصرّف بموجبها هو المعيار الوحيد اليوم للشجاعة الوطنية، فإنّ الأوجب أن يسارع اللبنانيون إلى مغادرة حالة التواكل والخوف، والعمل السريع لفرض معادلات سياسية جديدة، بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية، تثبت الفصل بين المسارين اللبناني والسوري.

التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

كيف قلّص نعيم قاسم صلاحيات وفيق صفا؟

بحسب معلومات “أساس” جاءت استقالة صفا بعد قرارات إداريّة اتّخذها أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم وأدّت إلى تحديد صلاحيّات ومهمّات “الارتباط والتّنسيق” وتحويلها إلى…

من هم القادة الجدد في هيكلية الحزب؟

تؤكّد معلومات “أساس” أنّ “الحزب” أعادَ تعيين أعضاء المجلس الجهاديّ الـ7، الذين اغتيل 5 منهم، وهم: السيّد هاشم صفيّ الدّين، فؤاد شكر (السيّد محسن)، إبراهيم…

الجنوب: إعادة تأهيل البنية التحتية “في أسابيع”؟

  الهدنة الواضحة التي تلفح علاقة “الحزب” مع الرئاستين الأولى والثالثة محكومة أيضاً بتنفيذ وعود رئيس الحكومة نواف سلام ببدء إعادة تأهيل البنى التحتيّة في…

العرب لا يريدون تكسير أجنحة إيران

لا يريد العرب في الجزيرة وخارجها المساهمة في تكسير أجنحة إيران كما فعل صدّام حسين فابتلاهم البلاء الأعظم. ولذلك طلب العديد منهم ألّا تشنّ الولايات…