الأسد ليس حزيناً على تقويض الحزب؟

مدة القراءة 1 د

بعد 42 عاماً، تعود إسرائيل إلى التراب اللبناني، وفي حسبانها أنّ الرئيس السوري بشار الأسد لن يكون حزيناً إذا تقوّضت القوّة العسكرية لـ “الحزب” المتغلغل في مفاصل الأمن والسياسة والديمغرافيا في سوريا.

لم يكن تدخّل “الحزب” في سوريا خياراً. كان قراراً استراتيجياً للحفاظ على السلسلة الذهبية الممتدّة من إيران إلى البحر المتوسط. لكنّه يدفع اليوم ثمن ذلك التمدّد. فقتاله هناك كشف منظومته التراتبية أمام الحلفاء والأعداء، من رأس الهرم إلى أدناه. وكانت كلّ جنازة لمقاتليه تقدّم للإسرائيليين معلومات وصوراً للوجوه التي تلتقطها الكاميرات.

بعد انتهاء الخطر العسكري، نشأ احتكاك بين الحزب والنظام، مردّه الأساس إلى انقلاب الأدوار، من نظام يسيطر على الحزب، إلى حزب يريد السيطرة على النظام.

التفاصيل في مقال الزميل عبادة اللدن اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…