عندما أنّب خامنئي هنيّة

مدة القراءة 1 د

في أوائل شهر تشرين الثاني 2023، أي بعد 3 أسابيع من “الطوفان”، بدا أنّ طهران “استدعت” رئيس المكتب السياسي الراحل لحركة “حماس” إسماعيل هنيّة. وما صدر عن مصادر إيرانية حينها أفاد، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”، أنّ مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي الذي استقبل هنيّة، أنّب ضيفه على قيام حركته بالعملية بقرار ذاتي من دون إبلاغ إيران بالأمر أو التنسيق معها. كشفت الوكالة الأميركية أنّ خامنئي قال: “لم تخبرونا ولن نقاتل بالنيابة عنكم”.

التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…