عملية هنيّة أوقفت “المفاوضات الخلفية” أيضاً
2024-08-11
مدة القراءة 1 د
الاغتيال الذي قامت بها إسرائيل في طهران والذي أودى بحياة إسماعيل هنية لم يؤدِّ فقط إلى توقّف المفاوضات الحمساوية – الإسرائيلية في قطر، لكنّه أدّى أيضاً إلى توقّف مسيرة المفاوضات الخلفيّة التي كانت تعدّ لمرحلة ما بعد غزة.
الآن يحاول نتنياهو أن يعيد فتح هذه البوّابة بالعمل العسكري. وسواء آلت الرئاسة الأميركية إلى هاريس أو ترامب، فإنّ جوهر الموقف الأميركي من إسرائيل لن يتغيّر. فهل يكون الدفرسوار الجديد في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني؟
التفاصيل في مقال الزميل محمد السماك اضغط هنا
مواضيع ذات صلة
ديديه رحّال في الرياض
انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…
ماذا تريد واشنطن من إيران؟
ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…
الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا
في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…
أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت
لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…
