الخلاف بين المصارف: الكبيرة تفاوض صندوق النقد على مصالحها

مدة القراءة 1 د
بحسب نظام جمعية المصارف، فإنّ التئام الجمعية العمومية غير العادية يستلزم حضور ما لا يقلّ عن 75% من أعضائها، وهو ما ينسحب بدوره على أيّ قرار يتّخذه مجلس الإدارة، مثل تعديل الموادّ.
تقول مصادر مصرفية مطّلعة على هذا الملفّ إنّ المصارف الكبرى ترفض منح نظيرتها الصغرى المقعدين اللذين تطالب بهما، وتعتبر أنّ مواقف المصارف الصغرى غير متماسكة ومتنافرة.
لكنّ مصادر مصرفية أخرى تتّهم المصارف الرافضة لهذا الطرح بـ”التمويه”، خصوصاً تلك المصارف التي اجتمعت مع صندوق النقد الدولي أخيراً والتي سَوّت وضعها مع المصارف المراسلة بالخارج وباتت مرتاحة من الأعباء النقدية الداخلية… “فأصابها ما يشبه الغرور”، فما عادت متحمّسة للتجديد لصفير نفسه، وليس منح المصارف المقعدين فحسب.
التفاصيل في مقال الزميل عماد الشدياق اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…