“الحزب عالق بين خطابه العدائي…وخوفه من توسيع المواجهة”

مدة القراءة 1 د
في رأي الباحث في “مؤسّسة الدفاع عن الديمقراطيات” الأميركية ديفيد داوود، التي مقرّها واشنطن وتتموّل أساساً من المؤتمر اليهودي العالمي، أنّ الحزب منذ مهاجمته شمال إسرائيل يوم 8 تشرين الأول لدعم حماس، انخرط في حرب استنزاف لم يتصوّرها أو يريدها. فكلّفه القتال ما يقرب من 300 رجل، وعرّض ترسانته في لبنان لهجمات إسرائيلية، وشرّد الآلاف من أنصاره. وبات اليوم عالقاً بين خطابه العدائيّ وخوفه من ردّ فعل شعبي عنيف إذا أثار مواجهة أكثر حدّة مع إسرائيل.
التفاصيل في مقال الزميلة إيمان شمص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…