ما كان للمرّ الجد لن يكون للمرّ الحفيد

مدة القراءة 1 د

يؤكد أكثر من خبير انتخابي أنّ مجموع الأصوات التي نالها النائب الراحل ميشال المر يصعب أن ينالها حفيده نظراً إلى الفارق الكبير بين “الحالتين” والمسيرتين، ولأنّ المر الجدّ خاض قبل أربع سنوات المعركة منفرداً، وبوضع صحّي صعب، فأدّى ذلك إلى شدّ العصب المتني لمصلحته. أمّا راهناً فستنال لائحة المرّ – الطاشناق دعم الحزب القومي، فرع الروشة-جناح ربيع بنات، إضافة إلى دعم من البلوك الشيعي مصدره عين التينة، فيما أصوات حزب الله ستذهب للتيار الوطني الحرّ.

 

للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…