بات من المسلّم به أنّ المقعد الماروني الثالث في دائرة بعبدا يمكن أن تتصيّده إمّا لائحة التيار الوطنيّ الحرّ أو لائحة القوات أو لائحة “بعبدا تنتفض”. فالمقعدان المارونيّان الأوّل والثاني محجوزان للنائبين آلان عون وبيار بو عاصي. خسارة التيار للمقعد الماروني الثاني الذي كان يشغله النائب حكمت ديب ستكون مكلفة في بقعة انتخابية هي عقر دار رئاسة الجمهورية وتُعتبر أحد معاقل العونيين، خصوصاً بلدة الحدت.
هل ينكسر العونيّون في”عقر دارهم”؟
2022-04-13
مدة القراءة 1 د
مواضيع ذات صلة
ديديه رحّال في الرياض
انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…
ماذا تريد واشنطن من إيران؟
ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…
الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا
في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…
أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت
لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…
