هذه المرة لن يصل مرشّح الحزب

مدة القراءة 1 د

النواب السياديون والتغييريون يتصرّفون على قاعدة أن لا تنازل لمصلحة مرشّح حزب الله، مثلما حصل عام 2016 حين قُبِل بمرشّح “الممانعة” العماد ميشال عون، حتّى لو أدّى ذلك إلى تعميق تردّي الوضع الاقتصادي والمالي، وليكن ما يكون. لاعتقادهم أنّه بانتخاب فرنجية سيكون البلد في أسوأ أيامه. فالدول المانحة، وخصوصاً السعودية والكويت، غير مستعدّة لتوظيف المال في البلد إذا انتُخِب مرشّح الحزب.

 

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

برّي يحسمها: الانتخابات في موعدها ووفق القانون الحالي

عندما يُسأل رئيس مجلس النواب نبيه برّي عن الانتخابات النيابية، يجزم بحصولها ويقول “نحن ذاهبون إلى الانتخابات في موعدها وبالقانون النافذ. لن أدعو إلى أيّ…

قائد الجيش يرفض “الروزنامة الأميركية” لحصر السلاح

وصفت مصادر أميركية لـ”أساس”، لقاءات قائد الجيش العماد رودولف هيكل في واشنطن بالجيدة باستثناء اللقاء الأخير، فبحسب المعلومات من واشنطن، أكّد هيكل قدرة الجيش على…

لحظة الانفجار الإقليمي.. 9 دول تتدخل لمنع فشل مسار مسقط

“توحي كلّ المؤشّرات باقتراب لحظة الانفجار”. هكذا يصف أحد الدبلوماسيّين المتابعين لمسار المفاوضات الإيرانيّة – الأميركيّة المشهد الإقليميّ. يشير إلى أنّ تدّخل  9 دول عربية…

فيتو خارجي على “أكثرية” الثنائي الشيعي؟

أفادت معلومات “أساس” أنّ الخارج خصوصاً الأميركيّ، يفضّل انتخابات من دون سلاح، أي انتخابات لا توفّر احتكار الثنائيّ الشيعيّ مجدّداً للـ27 نائباً شيعيّاً، وتحرمه من…