الحزب يواجه صعوبة “صينية”

مدة القراءة 1 د

بات السؤال المطروح هو: “كيف سيتأقلم “حزب الله” مع الاتفاق السعودي – الإيراني؟”. من دون إغفال أنّ السؤال عينه مطروح على الفرقاء اللبنانيين كافّة حيال التطوّر الجوهري الذي بدأ مساره في 10 آذار من بكين. وينعكس ذلك في الآتي:

– قول الأمين العام للحزب إنّ الاتفاق “ممكن أن يفتح آفاقاً في المنطقة ومن جملتها في لبنان”.

– وقول نائبه الشيخ نعيم قاسم إنّ الاتفاق “بارقة أمل لتعاون دول المنطقة وأمنها وتطوير اقتصادها وتعزيز استقلالها وخياراتها الحرّة”.

لذا يحتاج الأمر إلى مقاربات جديدة مغايرة لمرحلة الصراع التي انخرط فيها حزب الله بالنيابة عن طهران.

 

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…