إيريك زمور اللبناني…

مدة القراءة 1 د

ليس ثمّة توقيت عالمي، ولا “توقيت معترف به عالمياً”، وليس التوقيت الصيفي ما يفصل بين التقدّم والرجعية، كما يزعم جبران باسيل. لكنّ المشكلة عند المسيحيين في مكان آخر.

فهل كان بالإمكان معالجة الموقف بمقاربة مختلفة؟

لا حاجة للحديث إلى النسخة اللبنانية من إيريك زمور بعدما أفصح عن أنّ جذر موقفه في موضوع التوقيت الصيفي يستند إلى تقسيم اللبنانيين بين “رجعيين” و”متخلّفين”، وبين مسلمين وتقدّميين من حزبه. ولا حاجة للحديث إلى القوات، فهم غارقون في وحل المزايدة مع زمور اللبناني.

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

برّي يحسمها: الانتخابات في موعدها ووفق القانون الحالي

عندما يُسأل رئيس مجلس النواب نبيه برّي عن الانتخابات النيابية، يجزم بحصولها ويقول “نحن ذاهبون إلى الانتخابات في موعدها وبالقانون النافذ. لن أدعو إلى أيّ…

قائد الجيش يرفض “الروزنامة الأميركية” لحصر السلاح

وصفت مصادر أميركية لـ”أساس”، لقاءات قائد الجيش العماد رودولف هيكل في واشنطن بالجيدة باستثناء اللقاء الأخير، فبحسب المعلومات من واشنطن، أكّد هيكل قدرة الجيش على…

لحظة الانفجار الإقليمي.. 9 دول تتدخل لمنع فشل مسار مسقط

“توحي كلّ المؤشّرات باقتراب لحظة الانفجار”. هكذا يصف أحد الدبلوماسيّين المتابعين لمسار المفاوضات الإيرانيّة – الأميركيّة المشهد الإقليميّ. يشير إلى أنّ تدّخل  9 دول عربية…

فيتو خارجي على “أكثرية” الثنائي الشيعي؟

أفادت معلومات “أساس” أنّ الخارج خصوصاً الأميركيّ، يفضّل انتخابات من دون سلاح، أي انتخابات لا توفّر احتكار الثنائيّ الشيعيّ مجدّداً للـ27 نائباً شيعيّاً، وتحرمه من…