لا أمل يُرجى من التغييريين

مدة القراءة 1 د

لا أمل يُرتجى من نواب التغيير. توصيف التغييريين لم ينطبق على أصحابه نظراً إلى التباعد الذي يحكم العلاقات فيما بينهم. لا يلتقي نائبان منهم على رأي واحد في الموضوع الرئاسي. وقبل مدّة طرح أحدهم فكرة توحيد الموقف والتوافق على مرشّح واحد في جلسة الانتخاب المقبلة، لكنّ المحاولة باءت بالفشل…

 

التفاصيل في مقال الزميلة غوى حلال: إضغط هنا 

مواضيع ذات صلة

كيف قلّص نعيم قاسم صلاحيات وفيق صفا؟

بحسب معلومات “أساس” جاءت استقالة صفا بعد قرارات إداريّة اتّخذها أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم وأدّت إلى تحديد صلاحيّات ومهمّات “الارتباط والتّنسيق” وتحويلها إلى…

من هم القادة الجدد في هيكلية الحزب؟

تؤكّد معلومات “أساس” أنّ “الحزب” أعادَ تعيين أعضاء المجلس الجهاديّ الـ7، الذين اغتيل 5 منهم، وهم: السيّد هاشم صفيّ الدّين، فؤاد شكر (السيّد محسن)، إبراهيم…

الجنوب: إعادة تأهيل البنية التحتية “في أسابيع”؟

  الهدنة الواضحة التي تلفح علاقة “الحزب” مع الرئاستين الأولى والثالثة محكومة أيضاً بتنفيذ وعود رئيس الحكومة نواف سلام ببدء إعادة تأهيل البنى التحتيّة في…

العرب لا يريدون تكسير أجنحة إيران

لا يريد العرب في الجزيرة وخارجها المساهمة في تكسير أجنحة إيران كما فعل صدّام حسين فابتلاهم البلاء الأعظم. ولذلك طلب العديد منهم ألّا تشنّ الولايات…