المفتي أحمد قبلان “المعجزة”

مدة القراءة 1 د

بين أحمد قبلان، وإيلون ماسك.. كلّ واحد منهما ينهمك في “صاروخ”. الأوّل يريدنا أن ننتخب “مَن خاض أكبر حرب إقليمية في لبنان والمنطقة”، بالصواريخ والقتل والحديد والنار. والثاني يريدنا أن نؤمن بصاروخه الجديد، الذي أدهش “النازا”، ونقل البشرية إلى مرحلة تاريخية جديدة، يصير فيها “السفبر عبر الكواكب” ذو كلفة معقولة، كما كانت كلفة السفر بين القارات قبل 50 عاماً. هو الصاروخ نفسه، بين أحمد قبلان وإيلون ماسك. بين “نتفلكس” وبرج البراجنة. بين “سبايس إكس” ولبنان.

لقراءة التفاصيل اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…