الاستراتيجية الأميركيّة 2026: الشرق الأوسط و”مسلميه” الأكثر خطراً

مدة القراءة 12 د

تحدّد استراتيجية مكافحة الإرهاب الأميركيّة لعام 2026، الصادرة في ظلّ الإدارة الثانية للرئيس دونالد ترامب، إيران باعتبارها الخطر الأكبر على الولايات المتّحدة الأميركيّة في الشرق الأوسط، سواء بصورة مباشرة من خلال قدراتها النوويّة والصاروخيّة، أو بصورة غير مباشرة عبر دعمها الماليّ والعسكريّ لما تسمّيه “وكلاء الإرهاب”، ومن بينهم “الحزب”. 

 

تقدّم الاستراتيجية رؤية مواجهة تقوم على خطّة متعدّدة الأدوات، تجمع بين العمليّات العسكريّة والاستخباريّة والسيبرانيّة، بهدف ضرب الشبكات المرتبطة بإيران وإضعافها بشكل مستمرّ، وتركّز على ضرورة تعطيل قدرات هذه الشبكات ومنعها من تهديد المصالح الأميركيّة أو الأمن الإقليميّ، إلى جانب تعزيز الردع ومنع إيران ووكلائها من تطوير قدرات تهدّد الأمن الدوليّ، ولا سيما في ما يتعلّق بتهديد الملاحة في الممرّات البحريّة الحيويّة مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر.

صدرت الاستراتيجية في أوائل شهر أيّار الجاري عن البيت الأبيض، موضحة إعادة توجيه شاملة لسياسة الولايات المتّحدة في مكافحة الإرهاب تقوم على مبدأ “أميركا أوّلاً” وعقيدة “السلام عبر القوّة”، وتؤكّد السيادة الوطنيّة، القضاء الحاسم على التهديدات، والعودة إلى ما تسمّيه “مكافحة الإرهاب المبنيّة على الواقع”، مع رفض الأساليب التي تعتبرها مسيّسة أو غير فعّالة في الإدارات السابقة. تعرّف الإرهاب بشكل واسع، وتحدّد التهديدات المتغيّرة عبر المناطق، وتعرض الأدوات والموارد والأولويّات التشغيليّة التي ستستخدمها الولايات المتّحدة لمواجهتها.

تحدّد استراتيجية مكافحة الإرهاب الأميركيّة لعام 2026، الصادرة في ظلّ الإدارة الثانية للرئيس دونالد ترامب، إيران باعتبارها الخطر الأكبر على الولايات المتّحدة الأميركيّة في الشرق الأوسط

الرّؤية الرّئاسيّة والتّحوّل الاستراتيجيّ

تبدأ الاستراتيجية بمقدّمة رئاسيّة كتبها دونالد ترامب تصف العودة إلى السلطة باعتبارها استعادة للقوّة بعد فترة من الضعف، وتشير إلى نجاحات عمليّاتيّة سريعة تشمل القبض على مسؤولين عن هجمات سابقة، إعادة رهائن أميركيّين، وتصنيف منظّمات إرهابيّة مثل فروع من جماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى ضربات عسكريّة ضدّ القدرات النوويّة والعسكريّة الإيرانيّة عبر عمليّات مثل “مطرقة منتصف الليل” و”الغضب الملحميّ”. تسلّط الضوء على عمليّات مكافحة الكارتيلات في نصف الكرة الغربيّ، وإلقاء القبض على شخصيّات أجنبيّة مرتبطة بتجارة المخدّرات والإرهاب.

الرسالة الأساسيّة هي أنّ الإرهاب يتمّ التعامل معه بقوّة وحسم، عبر دمج الأدوات العسكريّة والاستخباريّة والقانونيّة والدبلوماسيّة، مع تأكيد ملاحقة أيّ جهة تهدّد الأميركيّين والقضاء عليها.

تعرّف الاستراتيجية مكافحة الإرهاب بأنّها مهمّة أساسيّة للأمن القوميّ تهدف حصراً إلى حماية المواطنين الأميركيّين من التهديدات الخارجيّة والداخليّة، وترتكز على ثلاثة مبادئ:

– أن تكون العمليّات غير مسيّسة وتعتمد على تقويم موضوعيّ للتهديدات.

– عدم استخدام أدوات مكافحة الإرهاب لاستهداف الخصوم السياسيّين داخل البلاد.

– محاسبة أيّ إساءة استخدام لأجهزة الأمن والاستخبارات.

تشير الاستراتيجية إلى أنّ الثقة بالمؤسّسات الأمنيّة تضرّرت في السابق بسبب التسييس، وتدعو إلى استعادتها عبر المساءلة وإعادة التركيز على المهامّ الأمنيّة.

أهداف وأولويّات مختلفة

تؤكّد الاستراتيجية أنّ طبيعة الإرهاب تغيّرت وأصبحت أكثر تعقيداً، وتشمل تداخلاً بين جهات مختلفة، وتحدّد ثلاثة تهديدات إرهابيّة رئيسة بوصفها الأخطر على الولايات المتّحدة:

1- كارتيلات المخدّرات والعصابات عبر الوطنية بسبب تهريب المخدّرات والأسلحة والبشر إلى داخل الولايات المتّحدة، وما تسبّبه من خسائر بشريّة واسعة.

2- التنظيمات الجهاديّة التقليديّة وعلى رأسها تنظيمات مثل “القاعدة” و”داعش” وفروعها القادرة على تنفيذ عمليّات خارجيّة على الأراضي الأميركيّة، والتي تستمرّ في التخطيط لهجمات ضدّ الولايات المتّحدة وحلفائها.

3- التطرّف اليساريّ العنيف الذي يشمل الجماعات الفوضويّة والمعادية للدولة التي تتبنّى أيديولوجيات راديكاليّة وتُصنّف تهديداً داخليّاً للأمن والاستقرار.

تعتبر الاستراتيجية أنّ هذه التهديدات الثلاثة ليست منفصلة، بل قد تتداخل أحياناً عبر شبكات تمويل أو دعم أو تحالفات غير مباشرة، وهو ما يجعل مواجهتها تتطلّب مقاربة شاملة متعدّدة الأدوات. تشير إلى دور بعض الدول في دعم الإرهاب، توسّع شبكات التمويل غير المشروع، وتزايد التعاون بين الجماعات الإجراميّة والإرهابيّة عبر الحدود. تعتبر تجارة المخدّرات، وخاصّة الفنتانيل، تهديداً وجوديّاً بسبب عدد الوفيات المرتفع في الولايات المتّحدة.

تشير الاستراتيجية إلى أنّ الثقة بالمؤسّسات الأمنيّة تضرّرت في السابق بسبب التسييس، وتدعو إلى استعادتها عبر المساءلة وإعادة التركيز على المهامّ الأمنيّة

بحسب الوثيقة، تتمثّل مهمّة هياكل مكافحة الإرهاب في حكومة الولايات المتّحدة في تحديد الجماعات التي تمتلك النيّة والقدرة على التخطيط لهجمات ضدّ الأميركيّين، ثمّ العمل على تحييدها. يمكن تقسيم هذه المهمّة إلى ثلاث وظائف أساسيّة:

  • تحديد الفاعلين الإرهابيّين والمخطّطات قبل وقوعها.
  • قطع إمدادات الأسلحة والتمويل والتجنيد الخاصّة بهم.
  • القضاء في نهاية المطاف على الجماعات التهديديّة القائمة. يتطلّب ذلك:
  • تصنيف الكارتيلات والعصابات العابرة للحدود منظّمات إرهابيّة أجنبيّة (FTOs) لإتاحة صلاحيّات استخباريّة إضافيّة وحرمانها من مواردها الماليّة وتعطيل وصولها إلى الولايات المتّحدة.
  •  اتّخاذ إجراءات ضروريّة ومحدّدة في إطار الدفاع عن النفس لتحييد التهديدات الوشيكة ضدّ الولايات المتّحدة.
  •  تنفيذ سلسلة من الحملات المكثّفة القصيرة الأمد ضدّ خمس جماعات جهاديّة تُصنّفها وكالة الاستخبارات المركزيّة على أنّها الأكثر خطورة والأقدر على تنفيذ عمليّات خارجيّة تستهدف الأراضي الأميركيّة والمواطنين الأميركيّين، بما في ذلك “القاعدة” و”داعش”.
  •  استخدام أدوات دبلوماسيّة وماليّة وسيبرانيّة وعمليّات سرّيّة لتقويض أو ردع الدول المعادية عن دعم المنظّمات المصنّفة إرهابيّة أجنبيّة، سواء كانت كارتيلات أو جماعات جهاديّة أو متطرّفين يساريّين عنيفين.

باعتبار الولايات المتّحدة أقوى دولة في العالم، فإنّ الوسائل المتاحة لتحقيق هذه الأهداف هائلة، لكنّها ليست غير محدودة. لذلك يتعيّن علينا تحديد أولويّات أهدافنا وعمليّاتنا ضدّها. بالإضافة إلى الفئات الثلاث للتهديدات الإرهابيّة التي تستهدف الأراضي الأميركيّة، تتناول استراتيجية مكافحة الإرهاب خمسة أبعاد وظيفيّة في البيئة الحاليّة، وهي:

  • أشكال التعاون الجديدة والمتطوّرة بين الدول والجماعات المهدِّدة مثل الكارتيلات.
  • التحالفات الجديدة والمتنامية بين اليسار المتطرّف والجماعات الإسلاميّة، في ما يُعرف بتحالف “الأحمر-الأخضر”.
  • التحالفات الجديدة والمتطوّرة بين الجماعات الإرهابيّة القائمة، مثل التعاون بين حركة الشباب والحوثيّين.
  • استغلال أسلحة جديدة، مثل الطائرات المسيّرة، من قبل الكارتيلات والجماعات الجهاديّة، إضافة إلى تزويد الإرهابيّين هذه التقنيّات من قبل دول مثل إيران والصين وروسيا.
  • استمرار خطر حصول الجماعات الإرهابيّة على أسلحة نوويّة أو بيولوجيّة أو كيميائيّة واستخدامها، وهو ما وصفه الرئيس ترامب بأنّه “أخطر تهديد يواجه هذا العالم”.

إضافة إلى ذلك، تشير الاستراتيجية إلى فئة خاصّة من الأفعال الشبيهة بالإرهاب التي تنفّذها دول، بما في ذلك أعمال التخريب واستخدام الوكلاء والاغتيالات، وتصفها بـ”الهجمات الهجينة”، وتؤكّد العمل مع الشركاء في مكافحة الإرهاب لجعل وقوع مثل هذا الإرهاب المدعوم من الدول داخل الأراضي الأميركيّة أمراً مستحيلاً.

يرى الرئيس ترامب أنّ جميع الجماعات الجهاديّة الحديثة، من “القاعدة” إلى “داعش” إلى “حماس”، تعود جذورها إلى تنظيم واحد هو جماعة الإخوان المسلمين

مكافحة الإرهاب في الشّرق الأوسط

تركّز الاستراتيجية على مكافحة الإرهاب بحسب المناطق: أميركا، الشرق الأوسط، أوروبا، إفريقيا وآسيا، لكن ترى أنّ التهديد الآتي من منطقة الشرق الأوسط هو الأكثر خطراً، وتعتبر أنّ هذه المنطقة محوريّة بسبب الجماعات الجهاديّة وإيران، وتركّز على استهداف التنظيمات المدعومة من إيران، تأمين الممرّات البحريّة مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر، ومواصلة الضغط على الجماعات مثل “القاعدة” و”داعش”، مع اعتبار الإخوان المسلمين مصدراً أساسيّاً للتطرّف. في ما يتعلّق بالمنطقة جاء في نصّ الاستراتيجية ما يلي:

“لقد شكّل الشرق الأوسط المحور الرئيس لجهود الولايات المتّحدة في مكافحة الإرهاب منذ بروز الإرهاب الحديث في ستّينيّات القرن الماضي، وخاصّة عقب هجمات 11 أيلول. مع تزايد الإنتاج المحلّيّ للطاقة في الولايات المتّحدة، لم يعُد الشرق الأوسط يتبوّأ الموقع ذاته في استقرار أميركا، إلّا أنّ التهديدات الآتية من هذه المنطقة لا تزال قائمة، وتظلّ أهداف مكافحة الإرهاب محدّدة وقائمة على تحليل واقعيّ للتهديدات.

في اليوم الثامن من الولاية الثانية لإدارة ترامب، أصدر الرئيس توجيهاً بالعودة إلى قواعد الاشتباك في مكافحة الإرهاب التي كانت معتمدة خلال ولايته الأولى في ما يتعلّق بالضربات ضدّ الأهداف الإرهابيّة، معيداً تفويض جزء كبير من هذه الصلاحيّات إلى قادة القيادات القتاليّة بدلاً من البيت الأبيض، كما كان الحال في إدارة بايدن. أدّى ذلك بعد ثلاثة أيّام فقط إلى تنفيذ أوّل ضربة ناجحة استهدفت أحد كبار قادة تنظيم داعش.

منذ تلك الضربة الأولى، قامت القوّات الأميركيّة بتحييد مئات الإرهابيّين الجهاديّين في عدّة دول، مع التركيز على أخطر خمس جماعات جهاديّة قادرة على تنفيذ عمليّات خارجيّة. ترتكز استراتيجية مكافحة الإرهاب على الحفاظ على هذا الضغط وزيادته على تلك الجماعات حتّى لا تعود تشكّل تهديداً للأراضي الأميركيّة، سواء عبر تدميرها أو عبر نقل مهامّ احتوائها إلى حلفاء وشركاء قادرين.

مع ذلك، يأتي أكبر تهديد يواجه الولايات المتّحدة انطلاقاً من الشرق الأوسط من إيران تحديداً، بشكل مباشر عبر قدراتها النوويّة والصاروخيّة، وبشكل غير مباشر عبر مليارات الدولارات التي تضخّها في تمويل وكلائها الإرهابيّين، بما في ذلك “الحزب”.

ستستمرّ الإجراءات الحاسمة التي اتّخذها الرئيس، مثل الضربة التي استهدفت العقل المدبّر للإرهاب الإيرانيّ قاسم سليماني خلال الولاية الأولى، وعمليّة “المطرقة منتصف الليل” في العام الماضي ضدّ القدرات النوويّة الإيرانيّة، وعملية “الغضب العارم” ضدّ القدرات العسكريّة الإيرانيّة وطموحاتها النوويّة، إلى أن لا يعود النظام في طهران يشكّل تهديداً للولايات المتّحدة.

ستواصل الولايات المتّحدة في الوقت نفسه تركيز عمليّاتها العسكريّة والاستخباريّة والسيبرانيّة على وكلاء إيران الإرهابيّين الذين يخطّطون لاستهداف الأميركيّين، وستتّخذ إجراءات حاسمة ضدّ عناصر النظام الذين يخطّطون لهجمات داخل الأراضي الأميركيّة، وضدّ المعارضين الإيرانيّين والإسرائيليّين الموجودين داخل البلاد.

كجزء من استراتيجية مكافحة الإرهاب، ونظراً لأهميّة حرّيّة الملاحة البحريّة للاقتصاد الأميركيّ، لن تسمح الولايات المتّحدة بوقوع الممرّات المائيّة الاستراتيجيّة مثل مضيق هرمز أو البحر الأحمر رهينة بيد جهات دوليّة أو غير حكوميّة. في اليمن، تبقى الولايات المتّحدة مستعدّة لاتّخاذ إجراءات عسكريّة حاسمة مجدّداً إذا تعرّضت سفنها للخطر من قبل الحوثيّين.

الأخوان المسلمين وفروعهم

يرى الرئيس ترامب أنّ جميع الجماعات الجهاديّة الحديثة، من “القاعدة” إلى “داعش” إلى “حماس”، تعود جذورها إلى تنظيم واحد هو جماعة الإخوان المسلمين. يُعدّ هذا التنظيم، وفق هذا التصوّر، أصل الإرهاب الإسلاميّ الحديث القائم على إعادة إقامة الخلافة الإسلاميّة وقتل أو استعباد غير المسلمين. لهذا السبب، اتّخذ خطوة تاريخيّة بإصدار أمر تنفيذيّ صنّف الفرع المصريّ الأصليّ للجماعة، إلى جانب الفرعين الأردنيّ واللبنانيّ، منظّمة إرهابيّة أجنبيّة، على أن تتبعه فروع أخرى. بالنظر إلى الدور المحوريّ لجماعة الإخوان المسلمين في تعزيز الإرهاب الحديث، ستواصل الولايات المتّحدة تصنيف فروعها في الشرق الأوسط وخارجه منظّمات إرهابيّة بهدف القضاء عليها أينما تنشط.

تؤكّد الاستراتيجية أخيراً أنّ مكافحة الإرهاب يجب أن تكون حاسمة واستباقيّة، وأنّ الولايات المتّحدة ستعمل على تقليل التهديدات قبل وصولها إلى أراضيها

تعتبر الاستراتيجية أوروبا شريكاً رئيساً لكن ضعيفاً في مواجهة التهديدات بسبب الحدود المفتوحة وضعف القدرات. تدعو إلى زيادة المسؤوليّة الأوروبيّة، تعزيز تبادل المعلومات الاستخباريّة، ومواجهة الإرهاب والهجرة غير المنضبطة.

أمّا في إفريقيا فتشير وثيقة الاستراتيجية إلى توسّع الجماعات الإرهابيّة، وخاصّة في الساحل والصومال. تركّز على منع الهجمات الخارجيّة، حماية الأقليّات الدينيّة، ودعم الحكومات المحليّة مع تقليص الوجود العسكريّ الأميركيّ.

ترى الاستراتيجية الأميركيّة آسيا مركزاً لنشر الفكر الجهاديّ والتجنيد، وخاصّة في جنوب ووسط آسيا. تشدّد على أهميّة الشراكات الإقليميّة، مكافحة الدعاية المتطرّفة، وتقاسم عبء مكافحة الإرهاب مع الدول الحليفة. تركّز الاستراتيجية أخيراً على خطر أسلحة الدمار الشامل، وتعُدّ منع حصول الجماعات الإرهابيّة على أسلحة دمار شامل أولويّة قصوى. تشمل الإجراءات:

* منع الوصول إلى الموادّ والتكنولوجيا.

* معاقبة الدول الداعمة للإرهاب.

* تطوير قدرات الاستجابة السريعة عالميّاً.

* مواجهة التقنيّات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعيّ.

* اعتبار الفنتانيل تهديداً شبيهاً بأسلحة الدمار الشامل.

إقرأ أيضاً: مؤرّخ إيرانيّ: المفاوضات الخيار الأقوى داخل إيران

تؤكّد الاستراتيجية أخيراً أنّ مكافحة الإرهاب يجب أن تكون حاسمة واستباقيّة، وأنّ الولايات المتّحدة ستعمل على تقليل التهديدات قبل وصولها إلى أراضيها، مع تعزيز التحالفات وتقاسم الأعباء. ترى أنّ القوّة، وليس الانكفاء، هي أساس حماية الأمن القوميّ الأميركيّ.

مواضيع ذات صلة

الحرب غيّرت إيران: من الثّورة إلى الدّولة القوميّة؟

يرى الباحثان والي نصر ونرجس باجوغلي أنّ الحرب الأميركيّة–الإسرائيليّة على إيران لم تحقّق هدفها المتمثّل في إسقاط الجمهوريّة الإسلاميّة أو إضعافها بصورة حاسمة، بل أدّت…

جولة قاسية من الحرب… لبنان ساحتها الرئيسة

يتوقّع الكاتب السياسيّ الإيرانيّ حميد رضا عزيزي، الباحث في “المعهد الألمانيّ للشؤون الدوليّة والأمنيّة” و”مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدوليّة”، أن يندلع نوع مختلف من الحرب…

نتنياهو: 30 عاماً في السّلطة… استراتيجية انقسام المجتمع..

صادف يوم 29 أيّار مرور ثلاثين عاماً على تولّي بنيامين نتنياهو رئاسة الوزراء الإسرائيليّة، وهو ما يتّخذه الكاتبان الإسرائيليّان نوعام غيدرون، أستاذ العلوم السياسيّة في…

ترامب وفنّ الاتّفاقيات الهشّة: لبنان نموذجاً

يرى الباحث في صحيفة “نيويوركر” سودارسان راغافان أنّ وقف إطلاق النار في لبنان تحوّل إلى النموذج الأكثر وضوحاً لطريقة إدارة دونالد ترامب للصراعات في الشرق…