تفيد العديد من المؤشّرات والكثير من الهمس في الكواليس السياسية العراقية أنّ بعض الجهود التي تبذلها أطراف من داخل “الإطار التنسيقي” قد تسهم في تغيير موقف السيّد مقتدى الصدر زعيم “التيار الصدري” وإعادة النظر في قرار المقاطعة، ومنها:
1- الكلام الذي يدور عن طلب “التيّار الصدري” رسميّاً من رئيس الوزراء ورئيس مجلس القضاء الأعلى البحث عن مخرج قانوني يسمح للمفوضية بإعادة فتح باب التسجيل للانتخابات.
2- استعداد رئيس الجمهورية للتعاون لتذليل العقبات من أجل تحقيق هذه العودة، التي قد تشمل طرح تعديل قانون الانتخابات، لإعادة النظر في توزيع الدوائر، بحيث تتحوّل كلّ محافظة إلى دائرتين انتخابيّتين بدلاً عن دائرة واحدة، على مبدأ النسبية مع إمكان بحث نسبة العتبة الانتخابية.
التفاصيل في مقال الزميل حسن فحص اضغط هنا
