يشكّل المؤتمر المرتقب لحلّ الدولتين، والمقرَّر عقده في الثلث الثاني من حزيران، على امتداد ثلاثة أيّام في أروقة الأمم المتّحدة، باكورة التقارب الاستراتيجي بين فرنسا والسعودية. يعتبر ثمرة جهودهما كرئيسين مؤسّسين ومشاركين للفعّالية. يؤكّد دور المملكة المسؤول اتّجاه القضيّة الفلسطينية، من مبادرة الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز في عام 2002، إلى حاضر هذا المؤتمر.
يكتسب مكانة مهمّة لتحصين القانون الدولي، وإعادة جزء من الحياة إلى مبادئ المواثيق الدولية، وفي كونه فرصة سانحة مع احتمالية وافرة للمضيّ قدماً، وكمسار أوحد وقابل للتطبيق نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية. إنّه تأكيد من الإدارة الفرنسية لنهجها في رفض الازدواجية في السياسة الفرنسية الشرق الأوسطية بشكل عامّ، وناحية القضيّة الفلسطينية بشكل خاصّ، مع تأكيد إرادتها الكبيرة للاتّفاق على حلّ سياسي مكفول، ضمن مجهود إقليمي وعربي ودولي مشترك، قد يضع حدّاً نهائيّاً للصراع الفلسطيني والعربي الإسرائيلي. ولا ترى بصيصه إلّا من خلال معبر واحد، وهو حلّ الدولتين.
التفاصيل في مقال الدكتور محيي الدين الشحيمي اضغط هنا
