السعودية وجهود “دولة فلسطين”… اقترب القطاف؟

مدة القراءة 1 د

يشكّل المؤتمر المرتقب لحلّ الدولتين، والمقرَّر عقده في الثلث الثاني من حزيران، على امتداد ثلاثة أيّام في أروقة الأمم المتّحدة، باكورة التقارب الاستراتيجي بين فرنسا والسعودية. يعتبر ثمرة جهودهما كرئيسين مؤسّسين ومشاركين للفعّالية. يؤكّد دور المملكة المسؤول اتّجاه القضيّة الفلسطينية، من مبادرة الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز في عام 2002، إلى حاضر هذا المؤتمر.

يكتسب مكانة مهمّة لتحصين القانون الدولي، وإعادة جزء من الحياة إلى مبادئ المواثيق الدولية، وفي كونه فرصة سانحة مع احتمالية وافرة للمضيّ قدماً، وكمسار أوحد وقابل للتطبيق نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية. إنّه تأكيد من الإدارة الفرنسية لنهجها في رفض الازدواجية في السياسة الفرنسية الشرق الأوسطية بشكل عامّ، وناحية القضيّة الفلسطينية بشكل خاصّ، مع تأكيد إرادتها الكبيرة للاتّفاق على حلّ سياسي مكفول، ضمن  مجهود إقليمي وعربي ودولي مشترك، قد يضع حدّاً نهائيّاً للصراع الفلسطيني والعربي الإسرائيلي. ولا ترى بصيصه إلّا من خلال معبر واحد، وهو حلّ الدولتين.

التفاصيل في مقال الدكتور محيي الدين الشحيمي اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…