ولادة “تجمّع الدّستور أوّلاً”

مدة القراءة 1 د

قبل بدء الحرب الإسرائيلية، كان هناك تبدّل في طريقة تفكير “لقاء سيّدة الجبل” الذي يرأسه الدكتور فارس سعيد، من خلال دعوات التقسيم الفدرالي والكونفدرالي وخطاب “ما بيشبهونا”، فكان التمسّك باتّفاق الطائف والدستور وضرورة تطبيقهما نصّاً وروحاً. ثمّ ما لبث “اللقاء” أن انتقل للدفاع السياسي الشرس عن فكرة “العيش المشترك” مع المسلمين، مع الإصرار الموازي على أنّ الأحزاب لا يمكنها إعطاء بيئاتها الضمانات التي توفّرها الدولة.

فكرة إطلاق “تجمّع الدستور أوّلاً” كانت نتيجة القناعة العلمية الكيميائية بأنهّ “ما من شيء ينتهي بل كلّ شيء يتحوّل”. لذا كان التعامل مع تحوّلات الحرب والضربة التي وُجّهت إلى “الحزب” وفرار الرئيس بشار الأسد من سوريا يقتضيان العودة إلى الدستور، وما يزيد من ذلك هو أنّ “المنطقة تنام على شيء وتصحو على شيء آخر”.

التفاصيل في مقال الزميل أيمن جزيني اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…

مصدر حكومي لـ”أساس”: وزراء الحزب وأمل صمتوا حيال نزع السلاح

أوضح مصدر حكوميّ لـ”أساس” أنّ القرار الإثنين الماضي بشأن تنفيذ المرحلة الثانية مرّ بسلاسة. حدّدت الحكومة مهلة تنفيذ مصادرة السلاح بـ4 أشهر قابلة للتمديد، واكتفى…

رهان السلطة على “مليار” لتمويل الجيش

قالت مصادر سياسيّة بارزة لـ”أساس” أنّ توم بارّاك غادر وأخذ ورقته معه. هناك فقط رهان رسميّ لبنانيّ على التزام تمويل المليار على عشر سنوات لتمكين…

تفاهم واشنطن وطهران: لبنان رقم 3

قال مصدر قياديّ في “الثنائيّ” لـ “أساس” أنّ الأثر الأكبر لأيّ تفاهم أميركيّ إيرانيّ سيكون على لبنان الذي يأتي بالمرتبة الثانية بعد العراق وسوريا والملفّات…