احتضان سعوديّ… مقابل توغّلات نتنياهو

مدة القراءة 1 د

ليست مصادفة أن تتزامن المحادثات السعودية – السورية مع انتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب. فالرياض سعت لدى واشنطن لوقف التوغّلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية. تشير التقارير إلى أنّ هدف تل أبيب من وراء عملياتها العسكرية هو استدراج حكّام دمشق الجدد إلى معاهدة سلام معها، في سياق طموح نتنياهو إلى “تغيير الشرق الأوسط” على طريقته.

لكنّ معطيات “أساس” تشير إلى أنّ القيادة السوريّة ستبقى ملتزمة الإيقاع السعودي حيال أيّ توجّه للإدارة “الترامبيّة” للتطبيع العربي مع تل أبيب. والرياض متمسّكة بشرط قيام الدولة الفلسطينية قبل أيّ تطبيع. وعليه، تستبق الرياض أيّ بحث مع ترامب في أوضاع المنطقة، بتحوّلها إلى مركز لمحور عربيّ له ثقله في قابل الأيّام.

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…