أولويّات أهل الجنوب تختلف عن أولويّات “الحزب”

مدة القراءة 1 د

ثمّة حاجة إلى بعض العقلانيّة في التعاطي لبنانيّاً مع الموضوع الإسرائيلي. قبل كلّ شيء، لا يستطيع “الحزب” الحديث عن انتصار لسبب واحد على الأقلّ. افتعل “الحزب” حرباً انطلاقاً من جنوب لبنان بناء على طلب إيراني تحت عنوان “إسناد غزّة”. خسر هذه الحرب. قضت إسرائيل على قسم لا بأس به من قيادات “الحزب” ودمّرت عشرات القرى في جنوب لبنان، ولا تزال داخل الأراضي اللبنانيّة. إضافة إلى ذلك، لم يفِد “الحزب” غزّة في شيء. لولا وجود رهائن إسرائيلية لدى “حماس”، لما كان هناك من يتحدّث عن غزّة في الوقت الحاضر، خصوصاً في ضوء ما يجري في لبنان والتحوّل الكبير الذي شهدته سوريا.

يتبيّن كلّ يوم أنّ أولويّات لبنان واللبنانيين، بمن في ذلك أهل الجنوب، تختلف كلّياً عن أولويّات “الحزب”. توجد حاجة لبنانية إلى تشكيل حكومة جديدة برئاسة نوّاف سلام، حكومة تنفّذ الإصلاحات المطلوبة. كان لافتاً تشديد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أثناء زيارته للبنان على كلمة “الإصلاحات”. فعل ذلك في كلّ مناسبة.

التفاصيل في مقال الزميل خيرالله خيرالله اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…

ضربات البقاع.. رسائل للحزب: لا تتدخّلوا

الغارات الإسرائيلية الأخيرة على البقاع اللبناني التي استهدفت قيادات الوحدات الصاروخيّة في “الحزب”، لم تكن مجرّد عمليّات أمنيّة روتينيّة، بل كانت رسائل موجّهة إلى طهران…

جعجع يقلب طاولة كسروان

تَعكس كسروان، القضاء الذي يبقى للعائلات فيه دورها المؤثّر في صناديق النيابة، أحد أكثر النماذج “القوّاتيّة” في المدى البعيد الذي ذهب إليه جعجع في قلب…

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…