الشركات الصينية أمام خيارين

مدة القراءة 1 د

رؤية ترامب لوقفِ الحربِ في أوكرانيا مبنيّة على سياسة عنوانها استيعابِ روسيا ومأزقها في أوكرانيا في مُقابل إبعادِها عن الصّين، أو إخراجها من دائرة الصّراع التجاريّ – السّياسيّ مع بكّين.

هذا الصّراعُ الذي كانَ حاضراً بين سطورِ كلمةِ ترامب، سيكون مُكلفاً على بكّين التي تعتمدُ في قوّتها التّجاريّة والصّناعيّة على الشّركات الأميركيّة التي تستثمرُ في الصّين، وعلى السّوق الأميركيّ الذي يُعتبَرُ المُستهلكَ الأوّل للبضائع والمُنتجاتِ الصّينيّة. ففرضُ أو رفع التعرفات الجمركيّة على البضائع الآتية من الصّين ستُسبّب أزمةً حقيقيّة للشّركات الصّينيّة وتضعها أمام خياريْن:

1- نقل المصانع إلى الولايات المُتحدة والاستثمار فيها. وهذا يعني تقوية الصّناعة والاقتصادِ الأميركيَّين على حسابِ الاقتصاد الصّينيّ.

2- تقبّل الأمر الواقع وخسارة المنافسة في السّوقِ الأميركيّ لحساب الشّركات الأميركيّة التي ستنال دعماً واسعاً من إدارة ترامب الجديدة.

التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…