من سيتولّى إدارة القطاع بعد الحرب؟

مدة القراءة 1 د

حماس ضعفت قوّتها العسكرية والسياسية وخسرت حلفاء فاعلين ولم يعد لديها المزيد لتخسره. بقاؤها في السلطة قد يحرم السكّان من المساعدات الدولية وإعادة الإعمار ويزيد القطاع فقراً ومعاناة. تركها السلطة يعني خروجها من المشهد السياسي.

  • السلطة الفلسطينية في رام الله ترغب بالعودة إلى القطاع والسيطرة الكاملة. لكنّها لا تزال عاجزة ومرفوضة من إسرائيل وحماس.
  • إسرائيل تتجنّب السيطرة المباشرة ودخول التجمّعات السكّانية تفادياً لخسارة المزيد من جنودها. تريد احتلالاً بالواسطة يحفظ لها حقّ التدخّل برّاً وبحراً وجوّاً في كلّ الشؤون الغزّية. تتجنّب إعادة الاستيطان في القطاع مجدّداً كي لا تغضب واشنطن. لكنّ الاستيلاء على أجزاء من أرض القطاع لا يزال حاضراً في أجندتها. وقد لا تمانع وجوداً شكليّاً لحماس لتبرير المزيد من جرائمها وتدخّلها.

التفاصيل في مقال الزميل أمين قمورية اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…

ضربات البقاع.. رسائل للحزب: لا تتدخّلوا

الغارات الإسرائيلية الأخيرة على البقاع اللبناني التي استهدفت قيادات الوحدات الصاروخيّة في “الحزب”، لم تكن مجرّد عمليّات أمنيّة روتينيّة، بل كانت رسائل موجّهة إلى طهران…

جعجع يقلب طاولة كسروان

تَعكس كسروان، القضاء الذي يبقى للعائلات فيه دورها المؤثّر في صناديق النيابة، أحد أكثر النماذج “القوّاتيّة” في المدى البعيد الذي ذهب إليه جعجع في قلب…

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…