أفق الرّدّ الإيرانيّ على الرّدّ

مدة القراءة 1 د

الردّ الإيراني المحتمل على الردّ الذي تتوعّد به إسرائيل والذي يترافق مع أشرس هجمة يشنّها الجيش والاستخبارات الإسرائيلية بدعم أميركي وأطلسيّ خطير ضدّ حصنها الحصين الخارجي، الحزب، يضع النظام في طهران أمام أصعب امتحان يواجهه منذ قيامه عام 1979، ويهدّد استقراره الداخلي ونفوذه الخارجي، بما هما مترابطان إلى حدّ عدم القدرة على الفصل بينهما.

هكذا يحتاج أيّ ردّ إيراني على الردّ الإسرائيلي إلى مستوى عالٍ من الردع للحفاظ على صورة هيبتها في الخارج لحماية نفوذها كي لا ينعكس كسره وتفتّته أضراراً على تماسكها الداخلي فتتّسع الثغرات المحلّية وتسمح بإحضار “حصان طروادة” إلى قلب معقلها.

لا يكفي ضرب الأصول العسكرية الإسرائيلية بالصواريخ البعيدة المدى وتسخين “الساحات الموحّدة” لدرء الخطر المحدق بإيران في ظلّ تغاضٍ أميركي محتمل عن توجّه إسرائيلي محتمل إلى استخدام أقصى طاقات القوّة الإسرائيلية لكسر ظهر القدرات الإيرانية. لا بدّ من خيار آخر من خارج الصندوق من شأنه فرض التوازن وإرغام واشنطن على إعادة النظر في دعمها الأعمى لتل أبيب وتجاهل طهران.

التفاصيل في مقال الزميل أمين قمورية اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

استياء “الخماسية” يتصاعد.. هل ينتقل لبنان للتفاوض “رأساً برأس”؟

تؤكّد مصادر دبلوماسيّة لـ”أساس” أنّ استياء اللجنة الخماسيّة، ولا سيما الطرفين الأميركيّ والسعوديّ، من الأداء الحكوميّ الأخير، لا يرتبط بموقف الجيش اللبنانيّ بحدّ ذاته. “المطلوب…

مخاوف من مواجهات داخلية بسبب سلاح شمال الليطاني

بحسب مصادر عسكريّة لـ”أساس”، يتموضع الجيش اللبناني اليوم “بين الضرب الإسرائيليّ المستمرّ، وبين انسداد سياسيّ يمنع بلورة مقاربة متكاملة”. تنفّذ المؤسّسة العسكريّة ما يُطلب منها…

روسيا والصين.. فرملتا اندفاعة ترامب؟

على الرغم من أنّ طهران لم تغادر هامش المناورة، برزت قراءة لفرصة اليومين اللذين يتيحهما استئناف التفاوض. وتقول هذه القراءة أن تردّد ترامب ومحيطه في…

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…