اليوم التّالي: التّفرّغ لإيران

مدة القراءة 1 د
العدوان على لبنان وتصفية الحساب مع “الحزب” هما المقدّمة للتفرّغ لإيران ورسم شرق أوسط جديد لا تكون لاعباً مؤثّراً فيه إلا إذا تنازلت وانصاعت للرغبات الأميركية والإسرائيلية، بالتخلّي عن طموحها النووي والابتعاد عن المحور الشرقي والعودة إلى الفلك الذي كانت تدور فيه قبل الثورة.
توحي مقدّمات العدوان و”الخدع” الدبلوماسية الأميركية المرفقة بدعم مادّي كبير للآلة العسكرية الإسرائيلية، وصمت المجتمع الدولي، بأنّه ليس حرباً إسرائيلية خالصة، بل حرب مثلّثة الأضلع إسرائيلية أميركية أوروبية لترسيخ مكانة إسرائيل في المنطقة كقوّة مهيمنة على جيرانها، لها الحقّ بتوسيع مساحتها الضيّقة على حساب قطاع غزة والضفة الغربية والجولان السوري وربّما أجزاء من لبنان ومن الأردن، ومحو أيّ وجود لفلسطين والفلسطينيين بين البحر وبين النهر، وإسقاط حلّ الدولتين وحقّ العودة إلى الأبد، وفرض مظلّة أمنيّة لا مكان تحتها لرافضي الاحتلال وأنصار المقاومة.
التفاصيل في مقال الزميل أمين قمورية اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

استياء “الخماسية” يتصاعد.. هل ينتقل لبنان للتفاوض “رأساً برأس”؟

تؤكّد مصادر دبلوماسيّة لـ”أساس” أنّ استياء اللجنة الخماسيّة، ولا سيما الطرفين الأميركيّ والسعوديّ، من الأداء الحكوميّ الأخير، لا يرتبط بموقف الجيش اللبنانيّ بحدّ ذاته. “المطلوب…

مخاوف من مواجهات داخلية بسبب سلاح شمال الليطاني

بحسب مصادر عسكريّة لـ”أساس”، يتموضع الجيش اللبناني اليوم “بين الضرب الإسرائيليّ المستمرّ، وبين انسداد سياسيّ يمنع بلورة مقاربة متكاملة”. تنفّذ المؤسّسة العسكريّة ما يُطلب منها…

روسيا والصين.. فرملتا اندفاعة ترامب؟

على الرغم من أنّ طهران لم تغادر هامش المناورة، برزت قراءة لفرصة اليومين اللذين يتيحهما استئناف التفاوض. وتقول هذه القراءة أن تردّد ترامب ومحيطه في…

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…