انطباع في بكركي: بيئة الحزب تدمّر الدولة عمداً

مدة القراءة 1 د

هناك أمثلة صادمة تبلغ بكركي كلّ يوم.

حتى تكوّن انطباعٌ خطير بأنّ المسألة ليست صدفة ولا مصادفة ولا سهواً ولا عفواً ولا عناصر غير منضبطة ولا خللاً في الضابطين وآليّات ضبطهم.

صار البعض يعتقد أنّ ما يجري في بيئة “الحزب” وباسم “المقاومة”، إنّما هو عمل مدروس مخطّط له وينفّذ منهجياً. بحيث تندثر الدولة، مفهوماً وثقافة ومؤسّسات. بعدها، من يؤمن أن لا حماية له إلا الدولة، ييأس ويهاجر.

ومن يتكيّفُ مع مفهوم اللادولة يبقى ويتأقلم ويخضع.

 

التفاصيل في مقال الزميل جان عزيز اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…