العونيّون إلى الشّارع: ثورة مضادّة؟

مدة القراءة 1 د

المؤكّد حتى الآن، ووفق معلومات “أساس”، أنّ خروج ميشال عون من القصر الجمهوري يوم الإثنين في 31 تشرين الأوّل لن يشبه خروج إميل لحود وميشال سليمان. إذ تجزم أوساط في التيار الوطني الحر أنّ خروج عون نهائياً من قصر بعبدا سيترافق مع حدثين:

ـ الأول، توجيه كلمة، تصفها الأوساط بالتاريخية، وستشكّل جردة حساب بما قام به الرئيس عون وما “مُنع” من إنجازه قبل رحيله وتحديد المسؤوليّات.

ـ الثاني، تنظيم تحرّكات شعبية وتجمّعات حاشدة تواكب لحظة المغادرة من القصر حتى الوصول إلى فيلته في الرابية. 

فهل يبدأ العونيون “ثورة مضادّة” في الشارع؟

لمزيد من التفاصيل: إضغط هُنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…